• الحاسوب المثالي للرسم والتصميم

    بقلم: سامر الجودي
    عن مقال منشور في مارس 2001

    بدأ أوتوكاد يشق طريقه، منذ إصدارته الأولى العام 1982، عبر الفسحة الضيقة التي كانت تمنحه إياها، الإمكانات القليلة، المتوفرة في حواسيب تلك الأيام. ومازال أوتوكاد اليوم، وعلى الرغم من تطور صناعة الحواسيب بصورة كبيرة، يتطلب موارد نظام خاصة، وحاسوباً منتقى بعناية.

    يسابق نمو الوظائف المبيتة في أوتوكاد نمو العتاد، إذ لم تكن المساحة المطلوبة لإعداد أوتوكاد إعداداً كاملاً، قبل سنوات قليلة، لتتجاوز 20 ميجابايت، بينما يتطلب الإعداد النموذجي (typical) لأوتوكادi 2000، اليوم أكثر من 100 ميجابايت، وقس على ذلك. ومن ناحية أخرى يُعزى عدد غير قليل، من الأخطاء القاتلة (fatal errors) في أوتوكاد، بمختلف إصداراته، إلى أعطال مختبئة في عتاد الحاسوب، أو إلى تعارض بين مكوناته. ففي المستند الفوري الأكبر (GOLD)، تبين أبحاث دائرة الدعم الفني الأوروبية لأوتويسك، أن الخطأ القاتل في الإصدارة 12 من أوتوكاد، يمكن أن ينتج عن تثبيت مروحة المعالج بشكل غير جيد. وفي الإصدارة 14 من أوتوكاد كان استخدام إصدارة معالج Cyrix المتوفرة تلك الأيام، يسبب العديد من الأخطاء القاتلة.

    يصعب في هذه الدراسة السريعة، فحص جميع المكونات والملحقات المتوفرة في أسواق الحواسيب، من معالجات وذاكرات وبطاقات رسومية ومراقيب وغيرها. وبدلاً من اختبار كل منتج تجاري باسمه، فضلنا أن نشرح للقارئ بالتفصيل، على حدة، علاقة كل جزء من مكونات النظام بأداء أوتوكاد، بحيث يتعرف على القواعد الكلية لتأثير مواصفات تلك المكونات على أدائه. وتتكون لديه بهذه الطريقة، المقدرة على الحكم، بنفسه، على المنتجات المتغيرة بسرعة والمطروحة في الأسواق، والمنتجات التي ستطرح لاحقاً.

    ما يصدق على أوتوكاد، يصدق أيضاً، على ماكس، فكلا البرنامجين يتطلب نظاماً متشابهاً. ويجرى لذلك، اختبار C99-3D على أوتوكاد الإصدارة 2000 وi 2000، واختبار MAXBench على ثري دي ستوديو ماكس الإصدارة 3.0 و3.1 في جولة واحدة عادة، وعلى محطة العمل ذاتها. حاولنا أيضاً، في هذه الجولة السريعة، أن نتذكر بعض متطلبات النظام الخاصة بإصدارات مختلفة من أوتوكاد، مثل أوتوكاد ماب وأوتوكاد إل تي.

    من محطات العمل المتوافقة مع أوتوكاد 2000:

    • Compaq Professional Workstation الطراز AP 200 وAP 400 وSP 700.
    • Dell Precision Workstation الطراز 210 و410 و610، المزودة بمعالج بينتيوم 2 أو3.
    • Siemens Celsius NT Workstation.
    • ACER Power Pro Workstation 5000.
    • Gateway Workstation الطراز E-5200 وE-5250.
    • HP Kayak PC Workstations الطراز XA-s 7/500 DT وP500.
    • IBM IntelliStation E Pro NT Workstation، المزودة بمعالج بينتيوم 2 أو3.


    كمقدمة إلى هذه الدراسة، نذكّر القارئ بأن أوتوديسك، وهي الشركة المنتجة لأوتوكاد وماكس، تمنح محطات العمل شعار "متوافق مع أوتوكاد 2000"، إذا كانت هذه المحطات تحمل شعار "متوافق مع ويندوز 98/2000"، ومزودة بذاكرة سعة 64 ميجابايت (على الأقل)، ومعالج بينتيوم 2 (على الأقل) أو أي معالج متوافق، ومزودة بسواقة أقراص مدمجة، ومودم سرعة 56 كيلوبت في الثانية. يجب أيضاً، أن تدعم محطة العمل وظائف مكتبة الرسوميات المفتوحة (OpenGL)، والمراقيب ذات القياس 17 بوصة أو أكبر، مع دقة عرض 1024×768 بألوان حقيقية، وأن تدعم فأرة IntelliMouse من مايكروسوفت. ويجب أخيراً، أن تجتاز محطة العمل برنامج أداء الاختبار AUGI® AutoCAD 2000 Benchmark Gauge، بنجاح.

    المعالج

    توفرت منذ عدة أعوام، محطات العمل المزودة بمعالجين، لكن معظم برامج التصميم بالحاسوب فشلت لأسباب عديدة، في استثمار هذه الطاقة المتوفرة. أما اليوم، فيمكن أن تقدم محطة عمل مزوّدة بمعالجي بينتيوم 3 سرعة 600 ميجاهرتز أداء ممتازاً لأوتوكاد 2000i، الذي يدعم استخدام معالجين معاً. إلا أن استخدام ويندوز95 أو 98 في محطات العمل هذه، كفيل بتحويل معالج بينتيوم الآخر، إلى مجرد قطعة معدنية هامدة، فكلاهما لا يدعم استخدام أكثر من معالج واحد.

    يمكن الاستفادة من وجود معالجين في حاسوب واحد، في ثلاثة مواضع، أولاً: في برامج الرسوميات ثلاثية الأبعاد التي تنجز بعض وظائفها في الوقت الحقيقي، وذلك إذا وُفّقت الشركة المصنّعة لبطاقة الرسوميات OpenGL إلى كتابة برنامج قيادة ناجح في توزيع المهام بين بطاقة الرسوميات والبقية الباقية من طاقة المعالج (أو المعالجين معاً). ثانياً: في البرامج المكتوبة بحيث تستفيد من وجود أكثر من معالج (multithreaded). مثل أوتوكاد 2000i. ثالثاً: عند تشغيل عدة تطبيقات معاً. يمكن مثلاً، أن يشغّل المستخدم جلسة أوتوكاد 14 لتصيير (render) مبنى ضخم، بينما يعمل على جلسة (session) أوتوكاد 14 أخرى، على الجهاز ذاته، من غير أن يشعر بفرق.

    المعالجات والتطبيقات ثلاثية الأبعاد

    • يمكن تشغيل أوتوكادi 2000 على معالج بينتيوم سرعة 133 ميجاهرتز (غير مستحسن بالمرة).
    • يمتلك معالج بينتيوم 2 وحدة فاصلة عائمة (FPU) ممتازة. يمثل وجود وحدة الفاصلة العائمة أهمية كبيرة لتنفيذ المهام التي تستغرق حسابات ثلاثية الأبعاد، كما في برنامجي أوتوكاد وماكس.
    • يعتبر أداء معالج سيليرون (المبني على نواة المعالج بينتيوم 2) أقرب نسبياً، إلى أداء بينتيوم 2، لكنه لا يتمتع بسمعة طيبة بين مستخدمي التطبيقات ثلاثية الأبعاد. تحسن تعليمات SIMD في بينتيوم 3 أداء هذا المعالج مع التطبيقات ثلاثية الأبعاد، بطريقة ملحوظة، إذا كانت هذه التطبيقات تدعم تعليمات SIMD، كما هو الحال في أوتوكاد 2000 و 2000i.
    • يستفيد أوتوكاد في بيئة ويندوز98 و2000 من تعليمات SIMD في معالج بينتيوم 3. وعلى مستخدمي ويندوز إن تي إعداد الإصدارة 5 من أداة Service Pack، من موقع مايكروسوفت على إنترنت. ويمكن استخدام أداة لفحص قدرة نظامك على الاستفادة من تعليمات SIMD، من موقع أوتوديسك على الصفحة: www.autodesk.com/develop/devres/heidi/piiitest.exe
    • يقل أداء معالجات عائلة AMD K6 في تعليمات MMX، وتعليمات الفاصلة العائمة، عن أداء معالجات إنتل.
    • تفوّق معالج Athlon سرعة 1.2 جيجاهرتز على معالج بينتيوم 4 سرعة 1.5 جيجاهرتز، بهامش بسيط جداً، في اختبار C99-3D مع أوتوكادi 2000، واختبار MAXBench مع ثري دي استوديو ماكس 3.1. لكن لا يمكن الحكم على هذه المعالجات كمنتجات مستقلة، حيث استخدمت في الاختبار محطات عمل مختلفة.
    • أعلنت أوتوديسك، أواخر العام الماضي، عن تكثيف جهودها مع شركة إنتل، لجعل أوتوكاد وماكس قادرين على الاستفادة من معالج بينتيوم 4، إلى أقصى درجة ممكنة.


    الذاكرة

    يستهلك أوتوكاد حجماً كبيراً من ذاكرة الحاسوب، لكنه لا يتطلب استخدام نوع محدد من أنواع الذاكرة المطروحة في الأسواق. يساعد وجود ذاكرة بحجم مناسب، على أداء أفضل لأوتوكاد، فهو يحسن ويسرع عملية انتقاء الكائنات الرسومية على الشاشة، باستخدام مؤشر الرسم. صحيح أن المستخدم يرى هذه الكائنات على الشاشة ويتعرف على مواقعها بسهولة، لكن ذلك لا يعني أن انتقاءها سيتم بمجرد النقر فوقها باستخدام المؤشر، إذ يتطلب إنجاز ذلك معالجة كبيرة، لقاعدة بيانات الرسم، التي يتم نسخها عدة مرات، إلى الذاكرة. ويحتاج أوتوكاد (البرنامج ذاته)، بالإضافة إلى ذلك، إلى مساحة كبيرة من الذاكرة، لكثرة أنواع الكائنات الرسومية التي يمكن رسمها وتعديلها في أوتوكاد. ويحتاج دعم كل نوع من هذه الكائنات إلى تحميل مجموعة خاصة من الوحدات النمطية (modules)، إلى الذاكرة ،وذلك لإنشائه وتعديله وإظهاره على الشاشة.

    كيف يمكن تحديد السعة المطلوبة للذاكرة الرئيسية للحاسوب؟

    يمكن تحديد السعة المطلوبة للذاكرة الرئيسية لاستخدام أوتوكاد 2000i/2000 كما يلي:

    • تكفي 64 ميجابايت من الذاكرة لاستخدام الوظائف الأساسية في أوتوكاد.
    • يتطلب الاستخدام اليومي لأوتوكاد في العمل، ذاكرة سعة 128 ميجابايت.
    • يحتاج مديرو أقسام التصميم بالحاسوب ومن يقوم بتحضير الرسوم ثلاثية الأبعاد وتصييرها (render) إلى 256 ميجابايت من الذاكرة.


    وكلما أجريت المزيد من التعديلات على الرسم، كلما نما حجم ذاكرة التراجع (undo buffer). تحتوي هذه الذاكرة الوسيطة على المعلومات الكافية ليتذكر أوتوكاد الكائنات التي قمت بتعديلها، والطريقة التي عدلت بها هذه الكائنات، عندما ترغب في التراجع عنها. وتتطلب معالجتها وجود مساحة كافية على القرص الصلب، وعلى الذاكرة الرئيسية للحاسوب ايضاً. ويحتاج تنفيذ أوامر التقريب/التبعيد (zoom) السريعة في أوتوكاد، إلى استخدام المزيد من الذاكرة. وخلاصة القول أن عمل أوتوكاد أفضل، على الأنظمة المزودة بذاكرة أسرع وأكبر.

    بطاقة الرسوميات

    يمكن تصنيف هذه البطاقات، بالنظر إلى الطريقة التي ينجز فيها أوتوكاد وظائفه ثلاثية الأبعاد، إلى ثلاث مجموعات. أولها: بطاقات العرض ثنائي الأبعاد، وهي لا تسرع أياً من العمليات التي يقوم بها أوتوكاد (أي المعالج)، لكنها تساعده في نسخ الصورة النهائية من الذاكرة إلى شاشة العرض.

    ثانيها: البطاقات المسرعة للتسامت (rasterization accelerator)، حيث تبدأ وحدة المعالجة في البطاقة بعد أن ينتهي أوتوكاد من حساب إحداثيات النقاط في المظهر النهائي للنموذج، فتقوم هي بحساب الألوان والعمق وإزالة الخطوط الخلفية، وتحفظ الصورة النهائية على ذاكرة البطاقة مباشرة، ثم تنسخها إلى الشاشة. تقع معظم بطاقات الرسوميات ثلاثية الأبعاد في هذا الصنف، لكنها تختلف في النسبة الحقيقية لتنفيذ هذه الحسابات من دون استغلال معالج، أو ذاكرة الحاسوب، وفي قدرتها على قراءة البيانات بالهيئة التي يرسلها المعالج مباشرة، من دون أن تطلب تحويل هذه البيانات إلى هيئة خاصة بها.

    ثالثها: البطاقات المسرعة للهندسة (geometry accelerator)، وهي البطاقات الأفضل والأعلى سعراً، فهي قادرة على تسريع المرحلتين معاً، إذ تقرأ الكائنات ثلاثية الأبعاد بإحداثياتها المحلية وتقوم بتحويلها إلى حيز الكاميرا، أو (نقطة المعاينة)، وتقتص (clip) منها ما لا يظهر في حجم معاينة الكاميرا، وهكذا. وبعد الانتهاء من هذه العمليات وعمليات مشابهة أخرى، تقوم بحساب الألوان والعمق، وغير ذلك.

    أي بطاقات الرسوميات أفضل؟

    تعتمد الإجابة عن هذا السؤال، على تقدير الوقت الذي تقضيه في استخدام وظائف أوتوكاد ثنائية الأبعاد، وحجم النماذج ثلاثية الأبعاد (المناظير) التي تقوم بإنشائها، والأداء العام للمعالج في حاسوبك، والميزانية التي رصدتها لشراء بطاقة الرسوميات.

    • لا يحتاج مستخدمو أوتوكاد في إنشاء الرسوم ثنائية الأبعاد ومستخدمو أوتوكاد إل تي إلى شراء بطاقة أفضل من البطاقة المسرّعة للعرض.
    • تلبي البطاقة المسرّعة للتسامت متطلبات من يستخدم وظائف أوتوكاد ثلاثية الأبعاد دورياً، لكن بشكل متقطع.
    • يحتاج الاستخدام المكثف لوظائف أوتوكاد ثلاثية الأبعاد في تحضير وإخراج المناظير، والاستخدام الجدّي لبرنامج ثري دي ستوديو ماكس ثلاثي الأبعاد إلى بطاقة مسرّعة للهندسة.


    تشكل وسيلة نقل البيانات بين بطاقة الرسوميات ومعالج وذاكرة الحاسوب، عقبة أخرى في طريق تسريع أداء التطبيقات ثلاثية الأبعاد، إذ يمكن أن تُنقل هذه البيانات عبر ناقل PCI، أو ناقل AGP (بوابة تسريع الرسوميات)، وذلك تبعاً لنوع اللوحة الأم التي تستخدمها في حاسوبك. ومن الواضح أن ناقل AGP أصبح الآن، المواصفة القياسية لبطاقات الرسوميات، لأنه يمتلك عرض حزمة أكبر، ويسمح بالوصول المباشر، إلى الذاكرة الرئيسية، للحصول على البيانات. وعليك انتقاء لوحة أم مع شق AGP خارجي مستقل، لكي تكون قادراً على ترقية بطاقتك الرسومية عند الحاجة.

    ما هي المواصفات القياسية في بطاقة الرسوميات؟

    يجب أن تتمتع بطاقة الرسوميات بالمواصفات التالية:

    • دعم تقنية OpenGL (مكتبة الرسوميات المفتوحة) وتقنية DirectX.
    • دعم ناقل AGP.
    • 32 ميجابايت من الذاكرة.
    • دقة عرض 1280×1024 (على الأقل)، مع ألوان حقيقية، ومعدل إنعاش 85 هرتز.

    ويفضل:

    • وجود برنامج قيادة يوفر دعماً مباشراً، لأوتوكاد أو ماكس.
    • وجود منفذين في البطاقة ليتم وصلهما بمرقابين معاً، وهو مفيد لمستخدمي أوتوكاد ماب (نسخة خاصة بنظم المعلومات الجغرافية GIS) الذين يعملون على خرائط كبيرة.


    يتطلب استخدام Direct3D مع أوتوكادi 2000 إلى بطاقة رسوميات مع برنامج قيادة يدعم الإصدارة 6.1 من DirectX، بينما يتطلب استخدام OpenGL في هذين البرنامجين بطاقة رسوميات مع برنامج قيادة يدعم الإصدارة 1.1 (أو الأحدث) من OpenGL، ويحقق صفة "برنامج قيادة OpenGL قابل للإعداد لدى الزبون" (Installable Client Driver, ICD). فالمعروف أن العديد من الشركات المصنعة لبطاقات الرسوميات، تزود المستخدم ببرنامج قيادة محدود (miniGL) لا تفيد منه تطبيقات التصميم بالحاسوب، لأنه مكتوب أساساً، لدعم الوظائف التي تستخدمها برامج الألعاب.

    يمكن لامتدادات OpenGL الإضافية، أن تحسن استخدام OpenGL مع أوتوكاد 2000i وثري دي ستوديو ماكس، ولو كانت بطاقة الرسوميات وبرنامج قيادتها يدعمان الإصدارة 1.1 من OpenGL دعماً كاملاً. ويمكنك الحصول على نسخة من برنامج صغير لفحص إمكانات OpenGL في بطاقتك الرسومية، ومعرفة ما تدعمه من هذه الامتدادات، من موقع أوتوديسك في الصفحة:

    http://www.autodesk.com/develop/devr...di/ogltest.exe

    تسمح إعدادات أوتوكاد التلقائية بتسريع الرسوميات برمجياً. ويمكن ضبط هذه الإعدادات بطريقة أخرى، بحيث تتم عملية تسريع الرسوميات عبر العتاد، ما يسمح برفع أداء أوتوكاد إلى ثلاثة أضعاف على النماذج الصغيرة (نماذج مكونة من عدة آلاف من الأوجه). ولكي تفعل ذلك، افتح صندوق الحوار "خيارات" (Options)، وانتقل إلى لسان التبويب "نظام" (System)، واضغط على الزر "خصائص" (Properties). انتق في المجموعة "تسريع" Acceleration، "عتاد" Hardware، واضغط على الزر Browse واختر برنامج القيادة wopengl6.hdi، أو برنامج القيادة البديل، الذي تقدمه الشركة المصنعة للبطاقة، ثم اضغط على الزر "تطبيق" Apply، ثم الزر "إغلاق" Close.

    المرقاب

    يعتبر سعر المرقاب (Monitor) من أهم المتحولات التي تصوغ السعر النهائي للحاسوب لدى مستخدمي أوتوكاد وماكس. تقدم المراقيب حجم 19 بوصة، وهي المقياس الأكثر انتشاراً بين محترفي التصميم بالحاسوب والإظهار، مساحة كافية للمستخدم، بحيث يرى ما يفعل، بدون الاقتراب من الشاشة، كما أنها لن تشغل مساحة كبيرة من سطح المكتب.

    هل أحتاج إلى مرقاب كبير؟

    ينصح باستخدام الأحجام الكبيرة من المراقيب عندما:
    • يكلف مستخدم أوتوكاد بالعمل على تحضير الرسوم ثلاثية الأبعاد.
    • يعمل المستخدم على مخططات كبيرة بتفاصيل صغيرة.
    • يناسب سعر هذا النوع من المراقيب، ميزانيتك.
    • توجد مساحة كافية على سطح المكتب.


    تقدم المراقيب الكبيرة عرضاً ممتازاً، عند العمل على رسوم تفصيلية، وتوفر الكثير من الوقت اللازم لتنفيذ أوامر التقريب/التبعيد (zoom)، والتجوال (pan) في المراقيب الصغيرة، كما تظهر الفائدة منها أيضاً، في التطبيقات التي تدعم فتح أكثر من ملف رسم واحد، مثل أوتوكاد 2000 وi 2000، وفي الرسم ثلاثي الأبعاد باستخدام المشاهد (viewports) كما في أوتوكاد وماكس. وتمتاز المراقيب الصغيرة بالسعر المنخفض، والمساحة الصغيرة لوضعها على سطح المكتب، لكنها لا تناسب برامج التصميم بالحاسوب، إلا أثناء العمل على رسوم ثنائية البعد من الحجم الصغير.

    مرقاب CRT أم مرقاب LCD؟

    • يمتاز مرقاب LCD (شاشة الكريستال السائل) بفوائد تشجّع على استخدامه، وعيوب تحد من انتشاره. وتكمن أولى فوائده، في حجمه الصغير، مقارنة بشاشات CRT (أنبوب الأشعة المهبطية) التقليدية، ذات الحجم الكبير والوزن الثقيل، بسبب ضرورة وضع أنبوب الأشعة المهبطية ضمنها. أما مراقيب LCD فلا تزيد سماكتها على بضع بوصات، وهي بالتالي، أخف وزناً بكثير، من شاشات CRT وتستهلك طاقة كهربائية أقل بكثير، من استهلاك شاشات CRT.يكلف مستخدم أوتوكاد بالعمل على تحضير الرسوم ثلاثية الأبعاد.
    • بالمقابل، يزيد ثمن شاشات LCD كثيراً، على ثمن شاشات CRT في الوقت الراهن. ويكمن عيبها الآخر في أن زاوية الرؤية فيها محدودة. ولتأمين زاوية رؤية مثالية لشاشات LCD، يجب النظر إليها بشكل عمودي على سطحها. وكلما انحرفنا عن هذا الوضع، باتجاه طرف الشاشة، تزداد صعوبة قراءتها، بالمقارنة مع شاشات CRT، كما أن الكثافة النقطية العظمى لشاشات LCD، لا تتجاوز 768×1024 بكسل، وهي غير كافية لكثير من مستخدمي أوتوكاد وماكس.


    تتركز نقاط اختبار المراقيب، عادة، في الحصول على أكبر دقة عرض ممكنة، بمعدل إنعاش أعلى. وتتركز جودة الصورة أيضاً، في السطوع (brightness)، والتباين (contrast)، وصفاء الألوان (color purity)، والتقارب (convergence)، والتشويه (distortion)، ودوران الصورة (raster rotation). انتبه جيداً، عند شرائك المرقاب، إلى الحجم الاسمي/المقيس للشاشة، فشاشة حجمها الاسمي (nominal) 21 بوصة، قد يكون حجمها المقيس (measured) هو 19.7 بوصة فقط. لاحظ أيضاً، أن المسافة النقطية (dot pitch) الأصغر تعني حصولك على صورة أوضح (أي دقة عرض أكبر)، إذ أن مرقاباً بمسافة نقطية 0.22 يمنحك صورة أوضح من مرقاب بمسافة نقطية 0.25 ملليمتر. ويستحسن وجود حساس للضوء المحيط، لتعديل سطوع الشاشة عند تغير إضاءة حيز العمل، ووجود قائمة خاصة لضبط مزايا المرقاب، والعنق القصير للمرقاب للتقليل من عمقه، وبالتالي من المساحة المطلوبة لوضعه على سطح المكتب، بالإضافة إلى وجود ناقل تسلسلي عام (USB)، للاستخدام مع ويندوز98 و 2000.

    الفأرة

    لم يتغير تصميم الفأرة مذ ظهرت أول مرة، فهي ما زالت بحاجة إلى كرة وأجزاء ميكانيكية وسطح عمل خاص، كي تعمل. ويضطر لذلك، مستخدمو برامج التصميم بالحاسوب، إلى تنظيف الأجزاء الميكانيكية دورياً. وقد أبدعت مايكروسوفت فأرتين جديدتين كلياً، هما Optical IntelliMouse وIntelliMouse Explorer، تعتمدان على تقنية الليزر والحساسات الضوئية، لتعقب حركة الفأرة. تمسح هذه الحساسات سطح المكتب 1500 مرة في الثانية، ما يسمح بقراءة بالغة الدقة، لحركة الفأرة. وتعمل الحساسات البصرية على مجموعة واسعة من الأسطح، بحيث يمكن الاستغناء عن رقعة الفأرة كلياً.

    وتتضمن الفأرة IntelliMouse Explorer منفذ USB وموائم PS/2، وهي لا تختلف من حيث المظهر، عن الفأرة الأخرى، لكنها تمتاز بتصميم أكثر حداثة، مع أزرار إضافية قابلة للتخصيص. فإذا لم تكن مستعداً لشراء هذا الطراز المتطور من "الفئران"، فعليك أن تفكر في شراء فأرة IntelliMouse العادية، أو فأرة متوافقة معها، على الأقل، لأن هذه الفأرة تمتاز بعجلتها الإضافية التي تساعدك على الإبحار في الرسم بسهولة وسرعة، وخاصة مع عمليات التقريب/التبعيد (zoom) والتجوال (pan) في الوقت الحقيقي، التي يمكن إنجازها خلاله بشفافية، أثناء تنفيذ أوامر أوتوكاد الأخرى.

    كيف أستخدم فأرة IntelliMouse في أوتوكاد؟

    • يؤدي تدوير العجلة الوسطى إلى تنفيذ أمر "تقريب/تبعيد" (zoom) في الوقت الحقيقي.
    • يؤدي النقر عليها إلى تنفيذ أمر "تجوال" (pan) في الوقت الحقيقي.
    • يؤدي النقر المزدوج على العجلة، إلى تنفيذ أمر "تقريب/تبعيد" الحدود (extents).